أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اليوم الخميس 12 مارس 2026، أن تبني مجلس الأمن الدولي لمشروع قرار يدين الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية، يمثل رسالة تضامن عالمية قوية تتماشى مع الثوابت العربية الراسخة، وأوضح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، جمال رشدي، أن تصويت 13 دولة لصالح القرار يكرس الرفض الدولي الواسع للممارسات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة في مطلع عام 2026.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ القرار | اليوم الخميس 12 مارس 2026 |
| نتيجة التصويت | تأييد 13 دولة من أصل 15 |
| الدول المستهدفة بالهجمات | دول مجلس التعاون الخليجي، المملكة الأردنية الهاشمية |
| الطرف المدان | الهجمات الإيرانية |
تثمين الدور البحريني في مجلس الأمن الدولي
وفي إطار التحركات الدبلوماسية المكثفة، أجرى أحمد أبو الغيط اتصالاً هاتفياً اليوم بوزير خارجية مملكة البحرين، الدكتور عبداللطيف الزياني، وأعرب أبو الغيط خلال الاتصال عن تقديره العميق للدور المحوري الذي لعبته المنامة بصفتها “العضو العربي” الحالي في مجلس الأمن لعام 2026، حيث نجحت الجهود البحرينية في حشد الدعم الدولي اللازم لإقرار هذا المشروع الذي يضع الاعتداءات الإيرانية تحت مجهر الإدانة الدولية الصريحة والمباشرة.
موقف حازم تجاه انتهاك السيادة العربية 1447هـ
وشدد الأمين العام للجامعة العربية على أن استمرار استهداف المنشآت المدنية في الدول العربية يكشف عن إصرار على الانخراط في “حسابات خاطئة” عبر افتعال أزمات مع أطراف لم تسعَ يوماً للتصعيد، وقد لخص الموقف العربي الرسمي في النقاط الجوهرية التالية:
- رفض الذرائع: أكدت الجامعة العربية أنه لا يمكن تبرير الاعتداء على سيادة أي دولة عربية تحت أي حجة أو شعار سياسي أو عسكري.
- حماية المقدرات الوطنية: ترفض الدول العربية بشكل قاطع ونهائي استخدام أراضيها أو أجوائها كميدان لتصفية الحسابات بين القوى الإقليمية.
- المسؤولية الدولية المشتركة: القرار الأممي الصادر اليوم يؤكد أن المجتمع الدولي في عام 2026 بات يدرك تماماً خطورة التدخلات الخارجية في الشؤون العربية وتأثيرها على السلم العالمي.
واختتم المتحدث الرسمي باسم الأمين العام تصريحاته بالإشارة إلى أن الجامعة العربية ستواصل تنسيقها مع كافة الشركاء الدوليين لضمان تنفيذ مقتضيات هذا القرار، وحماية الأمن القومي العربي من أي تهديدات مستقبلية، مشدداً على أن الأراضي العربية لن تكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.
الأسئلة الشائعة حول قرار مجلس الأمن 2026
ما هي أهمية قرار مجلس الأمن الصادر اليوم 12 مارس؟
تكمن أهميته في كونه اعترافاً دولياً صريحاً بغير قانونية الهجمات الإيرانية، ويوفر غطاءً قانونياً ودبلوماسياً للدول العربية المتضررة للمطالبة بحماية أمنها وسيادتها وفق ميثاق الأمم المتحدة.
كم عدد الدول التي صوتت لصالح القرار؟
صوتت 13 دولة لصالح القرار من إجمالي 15 دولة عضو في مجلس الأمن، مما يعكس شبه إجماع دولي على إدانة هذه التصرفات في عام 2026.
ما هو دور مملكة البحرين في هذا القرار؟
لعبت مملكة البحرين دوراً قيادياً بصفتها العضو العربي في مجلس الأمن، حيث تولت مهمة صياغة وحشد التأييد الدولي لمشروع القرار بالتنسيق مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
المصادر الرسمية للخبر:
- الأمانة العامة لجامعة الدول العربية
- وزارة خارجية مملكة البحرين
- مجلس الأمن الدولي (UNSC)
