يسرائيل كاتس يهدد بالسيطرة على أراضٍ لبنانية وسط رشقات صاروخية مكثفة تطال تل أبيب وحيفا وتصعيد عسكري غير مسبوق

دخل العدوان العسكري على لبنان يومه الحادي عشر اليوم الخميس 12 مارس 2026، وسط تصعيد غير مسبوق طال عمق العاصمة بيروت، وتوسيع نطاق العمليات البرية والجوية، مما أدى إلى ارتفاع حاد في حصيلة الضحايا وتفاقم أزمة النزوح القسري للسكان.

المؤشر الإحصائي التفاصيل (حتى 12 مارس 2026)
إجمالي عدد القتلى 687 قتيلاً
ضحايا غارة الرملة البيضاء اليوم 8 قتلى و31 جريحاً
نطاق أوامر الإخلاء القسري 10% من إجمالي مساحة لبنان
حجم الرشقات الصاروخية تجاه إسرائيل 200 صاروخ و20 طائرة مسيرة

تفاصيل الغارة الجوية على منطقة الرملة البيضاء ببيروت

استهدفت غارة جوية إسرائيلية، فجر اليوم الخميس 12 مارس 2026، منطقة “الرملة البيضاء” الحيوية في قلب العاصمة اللبنانية بيروت، وأفادت التقارير الميدانية بأن القصف أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 31 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

تعتبر هذه الضربة هي الثالثة التي تستهدف عمق العاصمة منذ بدء موجة التصعيد في الثاني من مارس الجاري، حيث طالت منطقة مكتظة بالنازحين الذين فروا من جنوب لبنان والضاحية الجنوبية بحثاً عن الأمان، مما يرفع حصيلة الضحايا الإجمالية خلال 11 يوماً إلى 687 قتيلاً، بينهم 98 طفلاً و52 سيدة.

توسيع أوامر الإخلاء القسري وخارطة النزوح الجديدة

أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، أوامر إخلاء جديدة وصفت بالخارطة “الأكثر شمولاً”، حيث شملت مناطق واسعة تم تحديدها باللون الأحمر، وتضمنت القرارات الجديدة النقاط التالية:

  • إلزام السكان في المناطق المستهدفة بالانتقال فوراً إلى شمال نهر الزهراني.
  • توسيع نطاق المناطق المطلوب إخلاؤها لتشمل نحو 10% من إجمالي مساحة الأراضي اللبنانية.
  • تجديد التحذيرات الصارمة لسكان الضاحية الجنوبية ببيروت بضرورة المغادرة وعدم العودة حتى إشعار آخر.

تصعيد ميداني وتهديدات بالاجتياح البري

في تطور سياسي وعسكري بارز، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، صدور توجيهات رسمية للجيش بالاستعداد الكامل لتوسيع العمليات العسكرية، وهدد كاتس صراحة بإمكانية “السيطرة على أراضٍ لبنانية” كإجراء عقابي وتأميني في حال لم يتم كبح جماح إطلاق الصواريخ تجاه المستوطنات الشمالية.

وعلى الصعيد الميداني، رصدت الرادارات الإسرائيلية خلال الساعات الماضية إطلاق نحو 200 صاروخ و20 طائرة مسيرة انطلقت من الأراضي اللبنانية والإيرانية، استهدفت منشآت عسكرية ومناطق حيوية في تل أبيب، حيفا، طبريا، وصفد، وقد أعلن الحرس الثوري الإيراني رسمياً عن تنفيذ هجوم صاروخي مشترك مع حزب الله ضد أهداف إسرائيلية رداً على الغارات الأخيرة.

تحركات دولية لمحاولة احتواء الموقف

دبلوماسياً، أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتصالاً هاتفياً اليوم مع نظيره اللبناني جوزيف عون، أعرب فيه عن قلقه البالغ من انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة، ودعا ماكرون الجانب الإسرائيلي إلى ضبط النفس والامتناع عن شن أي هجوم بري، مؤكداً أن تداعيات هذه الخطوة ستكون كارثية على أمن الإقليم.

وفي غضون ذلك، واصل الطيران الحربي غاراته المكثفة التي استهدفت ما وصفها بـ “مقرات استخباراتية” تابعة لقوة الرضوان في الضاحية الجنوبية، بالإضافة إلى قصف عنيف طال بلدات الطيبة، السلطانية، وقانا في الجنوب اللبناني.

الأسئلة الشائعة حول الأوضاع في لبنان

ما هي حدود منطقة الإخلاء الآمنة حالياً؟
وفقاً للتحذيرات الأخيرة الصادرة اليوم 12 مارس، يجب على السكان النازحين التوجه إلى المناطق الواقعة شمال نهر الزهراني، حيث تعتبر المناطق الواقعة جنوبه ضمن دائرة العمليات العسكرية النشطة.

كم بلغ عدد الضحايا الإجمالي منذ بدء التصعيد في مارس 2026؟
بحسب بيانات وزارة الصحة اللبنانية المحدثة حتى اليوم، بلغ عدد القتلى 687 شخصاً، مع تسجيل آلاف الجرحى وحالات النزوح التي شملت مئات الآلاف.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة الصحة العامة اللبنانية
  • الوكالة الوطنية للإعلام (لبنان)
  • بيانات المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x