نددت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس 12 مارس 2026 (الموافق 23 رمضان 1447 هـ)، بالتصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن كوبا، واصفة إياها بأنها “ابتزاز وتهديدات” غير مقبولة وتعدياً سافراً على سيادة الدول، وتأتي هذه الخطوة الروسية للدفاع عن حليفتها الاستراتيجية في منطقة الكاريبي، وسط تصاعد حاد في حدة الخطاب السياسي بين موسكو وواشنطن مع مطلع العام الجاري.
| الجانب | الموقف الحالي (مارس 2026) | الإجراء المتخذ |
|---|---|---|
| الولايات المتحدة | السعي لـ “سيطرة ودية” على كوبا | تكليف ماركو روبيو بإدارة الملف الكوبي |
| روسيا | رفض التهديدات ووصفها بالابتزاز | تعهد بتقديم دعم دبلوماسي وسياسي كامل لهافانا |
| كوبا | تمسك بالسيادة الوطنية | ترقب دولي لنتائج التحركات الدبلوماسية |
تحركات موسكو: دعم دبلوماسي ودعوة للتهدئة
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في بيان رسمي صدر اليوم، أن بلادها ستسخر ثقلها السياسي لضمان استقرار الأوضاع في كوبا، مشددة على النقاط التالية:
- تقديم كافة أشكال الدعم السياسي والدبلوماسي الممكنة للحكومة الكوبية في المحافل الدولية.
- حث الأطراف الدولية على تغليب لغة الحوار وإيجاد حل دبلوماسي للتوتر القائم مع الإدارة الأمريكية الجديدة.
- رفض أي مساس بسيادة الدول الحليفة لموسكو تحت ذريعة الأزمات الداخلية أو الضغوط الاقتصادية.
خلفيات التصعيد: خطة ترامب و”السيطرة الودية”
تعود جذور التوتر الأخير إلى تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الإثنين الماضي 9 مارس 2026، أشار فيها إلى أن كوبا تعاني من “أزمة عميقة”، كاشفاً عن ملامح الإدارة الأمريكية الجديدة لهذا الملف الحساس:
- المسؤول عن الملف: تكليف وزير الخارجية الأمريكي “ماركو روبيو” بتولي مهام التعامل مع الملف الكوبي بشكل كامل، وهو المعروف بمواقفه المتشددة تجاه هافانا.
- الهدف المعلن: السعي نحو ما وصفه ترامب بـ “سيطرة ودية” على الجزيرة، وهو المصطلح الذي أثار حفيظة الجانب الروسي واعتبره سابقة خطيرة في العلاقات الدولية.
- النتائج المتوقعة: أكد ترامب أن التحركات القادمة قد تفضي إلى تغيير جذري في شكل العلاقة مع هافانا، مما يفتح الباب أمام كافة الاحتمالات السياسية والاقتصادية.
تداعيات الموقف على الساحة الدولية
يرى مراقبون أن دخول روسيا على خط الأزمة اليوم الخميس يعيد للأذهان أجواء الحرب الباردة، حيث تعتبر موسكو أن أي تحرك أمريكي تجاه كوبا هو تهديد مباشر لمصالحها في النصف الغربي من الكرة الأرضية، ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة القادمة تحركات مكثفة في أروقة الأمم المتحدة لبحث تداعيات هذه التصريحات.
الأسئلة الشائعة حول الأزمة الكوبية الأمريكية 2026
ماذا يعني مصطلح “السيطرة الودية” الذي استخدمه ترامب؟
يشير المصطلح بحسب المحللين إلى رغبة الإدارة الأمريكية في فرض نفوذ سياسي واقتصادي واسع على كوبا مقابل تقديم حزم مساعدات أو رفع عقوبات، وهو ما تراه كوبا وروسيا انتقاصاً من السيادة الوطنية.
من هو ماركو روبيو وما دوره في هذه الأزمة؟
ماركو روبيو هو وزير الخارجية الأمريكي في إدارة ترامب (2026)، وقد كُلف رسمياً بإدارة الملف الكوبي، يُعرف روبيو بخلفيته الكوبية ومعارضته الشديدة للنظام الحالي في هافانا، مما يجعل تعيينه إشارة إلى تصعيد محتمل.
هل يمكن أن يتطور الموقف إلى مواجهة عسكرية؟
حتى وقت نشر هذا التقرير، تقتصر المواجهة على التصريحات الدبلوماسية والضغوط السياسية، روسيا أكدت على الدعم “الدبلوماسي والسياسي”، بينما لم تلوح واشنطن بعمل عسكري مباشر، لكن التوتر يظل في أعلى مستوياته.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية الروسية (بيان صحفي)
- المكتب الإعلامي للبيت الأبيض





