شهدت المياه الإقليمية العراقية، فجر اليوم الخميس 12 مارس 2026، حادثاً أمنياً خطيراً تمثل في تعرض ناقلتي نفط لهجوم تخريبي أثناء تواجدهما في منطقة التحميل الجانبي، وأسفرت الحادثة عن وقوع ضحايا وإصابات، مما استدعى استنفاراً أمنياً وفنياً واسعاً في موانئ البصرة لتقييم الأضرار وضمان سلامة الملاحة البحرية.
| اسم الناقلة المستهدفة | العلم | الحمولة / الجهة |
|---|---|---|
| SAFESEA VISHNU | جزر مارشال | مؤجرة لصالح شركة عراقية متعاقدة |
| ZEFYROS | مالطا | محملة بـ “المكثفات” من شركة غاز البصرة |
تفاصيل الهجوم على ناقلات النفط فجر اليوم
أعلنت السلطات العراقية رسمياً عن مقتل أحد أفراد الطاقم، وهو بحار يحمل الجنسية الهندية، جراء الانفجار الذي استهدف الناقلات، وفي المقابل، نجحت فرق الإنقاذ والدفاع المدني البحري في إجلاء 51 شخصاً من أفراد الطواقم ونقلهم إلى أماكن آمنة، ومن جانبها، أكدت سفارة نيودلهي في بغداد متابعتها للحادث، مشيرة إلى سلامة بقية أفراد الطاقم الهنود البالغ عددهم 15 فرداً والذين كانوا على متن السفن المتضررة.
توقيت وموقع الحادثة بدقة
وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن خلية الإعلام الأمني، فإن الحادثة وقعت في التوقيتات التالية:
- التاريخ: اليوم الخميس، 12 مارس 2026.
- التوقيت: الساعات الأولى من فجر اليوم.
- الموقع الجغرافي: منطقة التحميل الجانبي داخل المياه الإقليمية العراقية، وهي منطقة حيوية لعمليات نقل وتصدير المشتقات النفطية.
توقف الموانئ النفطية واستمرار حركة التجارة
في إجراء احترازي سريع، أكد مدير عام شركة الموانئ العراقية، فرحان الفرطوسي، أن العمليات في الموانئ النفطية توقفت بشكل كامل وشامل عقب الحادثة، ويهدف هذا التوقف إلى إجراء مسح أمني شامل وتقييم الأضرار البيئية والإنشائية لضمان سلامة الكوادر والمنشآت.
وعلى صعيد آخر، طمأن الفرطوسي القطاع التجاري بأن الموانئ التجارية لا تزال تعمل بانتظام، حيث تستمر عمليات الشحن والتفريغ في مينائي “أم قصر” الشمالي والجنوبي بشكل طبيعي، مع تواجد عدد من السفن التجارية في مناطق الانتظار دون أي عوائق تذكر.
بيانات الناقلات المستهدفة وجهة الشحن
كشفت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) أن الناقلة “ZEFYROS” كانت في مراحلها النهائية للاستعداد لدخول ميناء خور الزبير، وذلك لاستكمال تحميل شحنة تبلغ 30 ألف طن من منتج “النفثا”، وتعتبر هذه الناقلة من السفن الحيوية لنقل منتجات شركة غاز البصرة إلى الأسواق العالمية، مما يجعل استهدافها ضربة للاقتصاد الوطني.
الموقف الرسمي: تجاوز على السيادة وعمل تخريبي
وصف رئيس خلية الإعلام الأمني، اللواء سعد معن، الهجوم بأنه “عمل تخريبي وجبان” ويمثل تجاوزاً صارخاً على السيادة العراقية وتهديداً مباشراً لأمن الطاقة العالمي، وأكد معن أن الحكومة العراقية برئاسة القائد العام للقوات المسلحة تبذل جهوداً حثيثة لضمان عدم انخراط البلاد في الصراعات الإقليمية الجارية، مشدداً على أن التحقيقات بدأت فوراً لملاحقة الجهات المتورطة وتأمين المياه الإقليمية بشكل مضاعف.
الأسئلة الشائعة حول هجوم ناقلات النفط في العراق
هل تأثرت أسعار الوقود محلياً بعد توقف الموانئ؟
حتى الآن، التوقف يخص الموانئ النفطية التصديرية والتحميل الجانبي، ولم تعلن وزارة النفط عن أي نقص في الإمدادات المحلية أو تأثر محطات التعبئة، حيث تعتمد البلاد على خزين استراتيجي لمثل هذه الحالات الطارئة.
ما هو مصير البحارة الناجين من الحادث؟
تم إجلاء جميع الناجين الـ 51 بنجاح، وهم يتلقون الرعاية اللازمة حالياً في مراكز تابعة لشركة الموانئ العراقية، وبالتنسيق مع سفارات دولهم لضمان عودتهم أو استكمال مهامهم بعد انتهاء التحقيقات.
هل ميناء أم قصر مغلق حالياً؟
لا، ميناء أم قصر (الشمالي والجنوبي) يعمل بكامل طاقته للشحن والتفريغ التجاري، والحظر المفروض حالياً يقتصر فقط على الموانئ النفطية ومنطقة التحميل التي شهدت الحادث.
- شركة تسويق النفط العراقية (سومو).
- شركة الموانئ العراقية.
- خلية الإعلام الأمني (وزارة الداخلية العراقية).





