شهدت ضاحية بيروت الجنوبية، منذ الساعات المتأخرة من مساء أمس الأربعاء وحتى الساعات الأولى من اليوم الخميس 12 مارس 2026، موجة من الغارات الجوية الإسرائيلية التي وُصفت بأنها “الأعنف” منذ أسابيع، واستهدفت الضربات سلسلة من المنشآت والمصالح التابعة لحزب الله، مما أدى إلى دمار واسع وتصاعد كثيف لأعمدة الدخان التي غطت سماء العاصمة اللبنانية.
| الموقع المستهدف | عدد الغارات المرصودة | طبيعة الأهداف (حسب بيان الجيش) | التوقيت الزمني |
|---|---|---|---|
| ضاحية بيروت الجنوبية | 6 غارات متتالية | وسائل قتالية ومواقع عسكرية | ليل الأربعاء وفجر الخميس 12 مارس |
تصعيد ميداني: غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف الضاحية الجنوبية
أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية “بقوة كبيرة” استهدفت منشآت ومواقع حيوية تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية، ويأتي هذا التحرك العسكري في إطار تصعيد واسع يستهدف البنية التحتية والوسائل القتالية التابعة للحزب في المنطقة، حيث أكدت التقارير الميدانية أن الانفجارات كانت شديدة القوة لدرجة سماع صداها في المناطق الجبلية المحيطة ببيروت.
تحذيرات الإخلاء وآلية التنفيذ
قبيل بدء الهجمات الجوية، أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنذارات عاجلة وخطرة وجهها مباشرة إلى سكان عدة مبانٍ في الضاحية الجنوبية، مطالباً إياهم بالابتعاد الفوري لمسافة لا تقل عن 500 متر عن المواقع المحددة في الخرائط المرفقة بالإنذار، وأكد البيان العسكري أن القوات ستعمل “بقوة كبيرة جداً” ضد المنشآت والمصالح التابعة لحزب الله، وهو ما أثار حالة من الذعر ودفع السكان للنزوح السريع من المناطق المستهدفة في وقت قياسي.
رصد ميداني لآثار القصف العنيف
ميدانياً، أكدت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية وقوع “سلسلة غارات عنيفة” طالت عدة نقاط حيوية، وفيما يلي تفاصيل الرصد الميداني للحدث حتى صباح اليوم الخميس 12-3-2026:
- كثافة النيران: تم تسجيل 6 غارات جوية عنيفة ومتتالية استهدفت مناطق حارة حريك وبرج البراجنة.
- نطاق الصوت: سُمع دوي الانفجارات الضخمة في كافة أرجاء العاصمة بيروت وضواحيها، وصولاً إلى مناطق المتن وكسروان.
- المشهد الميداني: أظهرت لقطات حية تصاعد سحب كثيفة وركامية من الدخان الأسود غطت سماء المنطقة، مع اندلاع حرائق في المواقع التي طالها القصف.
يُذكر أن هذه العمليات تأتي في ظل توتر أمني متصاعد، حيث ركزت الضربات الأخيرة على تدمير القدرات اللوجستية والعسكرية في المربعات الأمنية التابعة للحزب، والتي يزعم الجيش الإسرائيلي أنها تقع داخل أو بالقرب من مناطق سكنية مدنية.
الأسئلة الشائعة حول غارات الضاحية اليوم
ما هي المناطق التي شملتها إنذارات الإخلاء الأخيرة؟
شملت الإنذارات مبانٍ محددة في مناطق حارة حريك، الغبيري، والحدث، حيث طُلب من السكان المغادرة فوراً قبل بدء القصف بدقائق.
هل توجد حصيلة رسمية للضحايا حتى الآن؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لصدور حصيلة الإصابات أو الخسائر البشرية حتى وقت نشر هذا التقرير، نظراً لاستمرار عمليات رفع الأنقاض وتصاعد الدخان.
كيف أثرت الغارات على حركة الملاحة في مطار بيروت؟
رغم قرب الضاحية الجنوبية من مطار رفيق الحريري الدولي، إلا أن المصادر الميدانية أفادت باستمرار حركة الملاحة الجوية مع اتخاذ تدابير احترازية مشددة.
المصادر الرسمية للخبر:
- الوكالة الوطنية للإعلام (لبنان)
- بيانات المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي





