أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن تعرض منشأة دبلوماسية رئيسية في العاصمة العراقية بغداد لهجوم بطائرة مسيرة يوم الثلاثاء الماضي، الموافق 10 مارس 2026، وأوضح التنبيه الرسمي الصادر عن الوزارة أن الاستهداف طال “مركز الدعم الدبلوماسي”، وهو مرفق لوجستي حيوي يقع بالقرب من مطار بغداد الدولي، مما أسفر عن تضرر برج المراقبة في المنشأة، فيما أكدت التقارير الميدانية سلامة جميع الكوادر العاملة وعدم تسجيل أي خسائر بشرية حتى تاريخ اليوم الخميس 12 مارس 2026.
| الجهة | الخسائر البشرية المعلنة (مارس 2026) |
|---|---|
| الجانب الإيراني | أكثر من 1300 مدني (حسب تصريح سفير إيران لدى الأمم المتحدة) |
| الجانب الإسرائيلي | 11 مدنياً |
| الجيش الأمريكي | 7 قتلى ونحو 150 مصاباً منذ بدء المواجهات |
آلية تنفيذ الهجوم والجهة المسؤولة
كشفت تقارير صحفية، نقلاً عن “واشنطن بوست”، أن الهجوم نُفذ بواسطة سرب مكون من 6 طائرات مسيرة انتحارية، وبينما نجحت الدفاعات في إسقاط 5 منها، تمكنت واحدة من اختراق الأجواء وإصابة المجمع، وتُشير التقديرات الاستخباراتية الأمريكية إلى وقوف ما يسمى بـ “المقاومة في العراق” (فصائل مسلحة مدعومة من إيران) خلف العملية، وهو ما يضع المنطقة أمام سيناريوهات تصعيد جديدة في عام 1447 هجري.
الموقف الرسمي العراقي والتحركات الأمريكية
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أنها في حالة تواصل دائم ووثيق مع الحكومة العراقية لاتخاذ التدابير اللازمة لتأمين الحماية للمنشآت والأفراد الأمريكيين، ومن جانبه، أصدرت وزارة الدفاع العراقية بياناً شديد اللهجة أكدت فيه على النقاط التالية:
- رفض العراق التام لتحويل أراضيه إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.
- ملاحقة الجهات المتورطة في هذه الهجمات وتقديمهم للعدالة لضمان سيادة الدولة.
- الالتزام الكامل بحماية البعثات الدبلوماسية والقواعد العسكرية المتواجدة على الأراضي العراقية.
خارطة التصعيد الإقليمي: استهداف القواعد في الخليج والعراق
يأتي هذا الهجوم في سياق تصعيد عسكري غير مسبوق بدأ في 28 فبراير الماضي، حيث اتسع نطاق المواجهات الجوية ليشمل عدة نقاط استراتيجية في المنطقة:
- قاعدة العديد (قطر): أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف القاعدة التي تديرها القوات الأمريكية بصواريخ باليستية.
- قاعدة الجفير (البحرين): تعرضت القاعدة البحرية لهجمات بطائرات مسيرة خلال الأيام الماضية.
- قاعدة الحرير (إقليم كردستان العراق): رصد استهداف صاروخي للمنشأة العسكرية التابعة للتحالف.
المواقف السياسية الدولية
برر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربات الجوية المكثفة بأنها تهدف لتقويض “تهديدات وشيكة” تتعلق بالبرامج النووية والباليستية الإيرانية ودعم أذرعها في المنطقة، في المقابل، وصفت طهران هذه العمليات بأنها انتهاك صارخ لسيادتها، نافية سعيها لامتلاك أسلحة نووية، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري في الربع الأول من عام 2026.
الأسئلة الشائعة حول الهجوم الأخير في العراق
هل تأثرت حركة الطيران في مطار بغداد بعد الهجوم؟
وفقاً للبيانات الرسمية، فإن الهجوم استهدف “مركز الدعم الدبلوماسي” القريب من المطار، ولم يتم الإعلان عن تعليق حركة الطيران المدني، حيث اقتصرت الأضرار على الجانب اللوجستي للمنشأة المستهدفة.
ما هو موقف الحكومة العراقية من تكرار هذه الهجمات؟
تؤكد الحكومة العراقية رفضها القاطع لاستخدام أراضيها كمنطلق للهجمات أو ساحة للصراعات الدولية، وتشدد على ملاحقة الفصائل المسؤولة لضمان استقرار البلاد وحماية البعثات الدبلوماسية.
المصادر الرسمية للخبر
- وزارة الخارجية الأمريكية
- وزارة الدفاع العراقية
- صحيفة واشنطن بوست (Washington Post)





