أعلنت وزارة الخارجية الألمانية، أمس الأربعاء 11 مارس 2026، عن اتخاذ تدابير أمنية عاجلة وحاسمة لحماية طواقمها الدبلوماسية في منطقة الشرق الأوسط، شملت بدء عمليات إجلاء فورية للموظفين من مدينة إربيل بجمهورية العراق ونقلهم إلى خارج البلاد بشكل مؤقت، يأتي هذا القرار في ظل تقييمات استخباراتية تشير إلى ارتفاع مستوى المخاطر الميدانية.
| المدينة / البعثة | الإجراء المتخذ (مارس 2026) | الحالة الأمنية |
|---|---|---|
| إربيل (القنصلية العامة) | إجلاء كامل للموظفين ونقلهم خارج العراق | خطورة مرتفعة (هجمات مسيرات) |
| بغداد (السفارة الألمانية) | إجلاء جزئي وتقليص عدد الطواقم | تأهب أمني قصوى |
| طهران (السفارة الألمانية) | إجلاء مؤقت لبعض الكوادر الدبلوماسية | إجراء احترازي |
تفاصيل قرار الإجلاء الألماني من العراق وإيران
أوضح المتحدث باسم الخارجية الألمانية، خلال مؤتمر صحفي عُقد في برلين، أن الوزير “يوهان فاديفول” وجه بنقل موظفي القنصلية العامة في إربيل إلى وجهة آمنة خارج العراق بشكل مؤقت، وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء لم يقتصر على إقليم كردستان فحسب، بل شمل أيضاً أفراد البعثات الدبلوماسية في العاصمة بغداد والعاصمة الإيرانية طهران، وذلك بناءً على تقييم دقيق للمخاطر الراهنة التي تهدد سلامة الرعايا والدبلوماسيين.
دوافع القرار وسياق التصعيد الإقليمي 2026
يأتي هذا التحرك الألماني المتسارع اليوم الخميس 12 مارس 2026، في ظل اتساع رقعة الصراع المسلح في منطقة الشرق الأوسط، والذي شهد تصعيداً كبيراً منذ أواخر شهر فبراير الماضي عقب هجمات متبادلة طالت عدة مواقع استراتيجية، وقد تأثرت مدينة إربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، بشكل مباشر بهذه التوترات، حيث تعرضت لضربات عسكرية متكررة خلال الأيام القليلة الماضية، مما استدعى رفع حالة التأهب للبعثات الدولية العاملة هناك إلى الدرجة القصوى.
رصد تهديدات أمنية وهجمات بالمسيرات
كشفت التقارير الميدانية الواردة من العراق عن وقوع حوادث أمنية خطيرة في محيط مدينة إربيل، كانت المحرك الرئيسي لاتخاذ قرار الإخلاء الألماني، ومن أبرز هذه التطورات:
- نجاح الدفاعات الجوية التابعة للتحالف الدولي في اعتراض طائرات مسيّرة “مفخخة” فوق سماء إربيل مطلع هذا الأسبوع.
- تعرض مواقع حيوية ومنشآت في إقليم كردستان لضربات صاروخية نتيجة التجاذبات العسكرية الإقليمية المتصاعدة.
- صدور تقييم سيادي من برلين بضرورة نقل الموظفين لضمان سلامتهم من أي تداعيات محتملة لتوسع رقعة المواجهات العسكرية في المنطقة.
الأسئلة الشائعة حول قرار الإجلاء
هل تم إغلاق السفارة الألمانية في بغداد نهائياً؟
لا، لم يتم الإغلاق النهائي، القرار الحالي يتعلق بإجلاء “مؤقت” للموظفين وتقليص الطواقم كإجراء احترازي لضمان سلامتهم، مع استمرار متابعة الوضع الأمني لتقدير موعد العودة.
لماذا شمل قرار الإجلاء طهران أيضاً؟
شمل القرار طهران نظراً للارتباط الوثيق بين التصعيد العسكري في العراق والتوترات الإقليمية الأوسع، وحرصاً من الخارجية الألمانية على عدم تعرض طواقمها لأي مخاطر ناتجة عن ردود الفعل العسكرية المتبادلة.
ما هو وضع المواطنين الألمان المتواجدين في العراق حالياً؟
جددت الخارجية الألمانية تحذيراتها الصارمة من السفر إلى العراق وإيران، وطالبت الرعايا المتواجدين هناك بضرورة التواصل مع السفارة وتسجيل بياناتهم عبر المنصات الرسمية لترتيب خروجهم في حال استدعى الأمر.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب)
- بيانات وزارة الخارجية الألمانية





