يستعد 114 ألف عضو من المسجلين في قوائم نادي برشلونة الرسمية للتوجه إلى صناديق الاقتراع يوم الأحد المقبل الموافق 15 مارس 2026، في واحدة من أخطر الانتخابات الرئاسية في تاريخ النادي الكتالوني، وتأتي هذه الانتخابات في وقت حساس يواجه فيه النادي تحديات مالية وإدارية قد تعيد تشكيل هويته الرياضية والقانونية للأبد.
| وجه المقارنة | خوان لابورتا (الرئيس الحالي) | فيكتور فونت (المرشح المنافس) |
|---|---|---|
| الرؤية المالية | الاعتماد على عوائد “كامب نو” الجديد والروافع الاقتصادية. | إعادة هيكلة شاملة ورفض دخول المستثمرين الأجانب كشركاء. |
| المشروع الرياضي | الاستمرار في دعم “لاماسيا” والحفاظ على النجوم الحاليين. | بناء هيكل إداري وفني جديد يعتمد على التكنولوجيا والبيانات. |
| موقف ملكية النادي | يؤكد بقاء النادي ملكاً للأعضاء مع استشارات ديمقراطية. | يحذر من “خصخصة مقنعة” ويطالب بشفافية أكبر في العقود. |
| موعد التصويت | الأحد 15 مارس 2026 | |
صراع الهوية والأزمة المالية: 2 مليار يورو ديون
يواجه نادي برشلونة الإسباني منعطفاً تاريخياً مع انطلاق سباق الانتخابات الرئاسية لعام 2026، حيث يجد النادي نفسه مثقلاً بجبل من الديون تجاوز حاجز الـ 2 مليار يورو، هذا الوضع المالي الحرج يضع نموذج “الملكية الديمقراطية” الذي يميز النادي عن بقية أندية العالم على المحك، وسط مخاوف متزايدة من تحول النادي إلى شركة مساهمة تسيطر عليها رؤوس الأموال الخارجية نتيجة الضغوط التمويلية.
تفاصيل المشهد الانتخابي: لابورتا في مواجهة فونت
تتركز المنافسة الشرسة بين تيارين يقودهما الرئيس الحالي خوان لابورتا والمنافس الوحيد فيكتور فونت، وتتلخص نقاط الخلاف والبرامج الانتخابية في الآتي:
- خوان لابورتا (الرئيس الحالي): يراهن على الإنجازات الرياضية الأخيرة مثل تحقيق لقب الدوري الإسباني وكأس الملك، وبروز مواهب شابة استثنائية مثل “لامين يامال”، ويشدد لابورتا على أن خطة تطوير ملعب “كامب نو” ستكون المورد الأساسي لإنعاش الخزينة، مؤكداً أن أي قرار ببيع حصص من النادي لن يتم إلا عبر “استفتاء رسمي” للأعضاء.
- فيكتور فونت (المرشح المنافس): يتبنى خطاباً تحذيرياً شديد اللهجة، متهماً الإدارة الحالية بفتح الأبواب خلف الكواليس لمستثمرين خارجيين، مما قد ينهي حق الأعضاء التاريخي في ملكية النادي، ويطالب فونت بضرورة ضخ دماء جديدة لإعادة هيكلة الشؤون المالية بعيداً عن الحلول المؤقتة أو “القروض” التي تزيد الأعباء.
تحديات الإدارة القادمة وأولويات التنفيذ في 2026
وفقاً للتقارير الرياضية الصادرة اليوم 12 مارس 2026، فإن الرئيس الذي سيفوز في اقتراع الأحد القادم سيتسلم تركة ثقيلة تتطلب تحركاً فورياً في الملفات التالية:
- إعادة جدولة الديون: التعامل مع الالتزامات المالية الضخمة التي تفاقمت بسبب تكاليف بناء الاستاد الجديد والالتزامات السابقة.
- تعظيم الإيرادات التجارية: استكمال مشروع “سبوتيفاي كامب نو” لزيادة دخل المقاعد وعقود الرعاية العالمية.
- الاستقرار الرياضي: الحفاظ على تنافسية الفريق الأول وتطوير قطاع الناشئين “لاماسيا” لتقليل الاعتماد على الصفقات الخارجية المكلفة.
ويرى مراقبون وأعضاء بارزون في النادي، ومنهم “جوسيب ماريا كاربونيل”، أن هذه الانتخابات هي الأهم في تاريخ “البلوغرانا” الحديث؛ كونها ستحدد المسار القانوني للنادي، وما إذا كان سيظل ملكاً لمشجعيه أم سيخضع لسيطرة الشركات الاستثمارية الكبرى.
الأسئلة الشائعة حول انتخابات برشلونة 2026
متى موعد انتخابات نادي برشلونة 2026؟
تُجرى الانتخابات يوم الأحد المقبل الموافق 15 مارس 2026، ويبدأ فرز الأصوات فور إغلاق الصناديق في المساء.
من يحق له التصويت في انتخابات برشلونة؟
يحق لـ 114 ألف عضو مسجل في كشوفات النادي ممن استوفوا الشروط القانونية وسددوا الرسوم السنوية المشاركة في عملية الاقتراع.
ما هي أبرز الملفات التي تحسم صوت الناخب؟
تعد “الأزمة المالية” ومستقبل “ملكية النادي” هي القضايا المحورية، بالإضافة إلى خطة استكمال تطوير ملعب الكامب نو.
المصادر الرسمية للخبر:
- الموقع الرسمي لنادي برشلونة (FC Barcelona Official Website)
- رابطة الدوري الإسباني (LaLiga)





