الدفاع الجوي الإماراتي يعترض 52 هدفاً معادياً ووزارة الدفاع تعلن رفع حالة الاستعداد القتالي للدرجة القصوى

نجحت منظومات الدفاع الجوي في دولة الإمارات العربية المتحدة، مساء أمس الأربعاء 11 مارس 2026، في التصدي لسلسلة من التهديدات العسكرية المعادية التي استهدفت أراضي الدولة، مؤكدة كفاءة وجاهزية القوات المسلحة في حماية الأجواء والسيادة الوطنية، ويأتي هذا التصعيد في ظل حالة من اليقظة التامة التي تفرضها السلطات لمواجهة أي محاولات لزعزعة الاستقرار الإقليمي.

إحصائيات المواجهة: حصيلة الأهداف التي تم اعتراضها

أظهرت البيانات العسكرية الصادرة عن وزارة الدفاع الإماراتية دقة عالية في تحييد الأهداف المعادية التي انطلقت من الجانب الإيراني، وفيما يلي جدول يوضح تفاصيل الاعتراضات التي تمت خلال الساعات الـ 24 الماضية:

نوع التهديد المعادي العدد الذي تم اعتراضه وتدميره
صواريخ باليستية 6 صواريخ
صواريخ كروز (الجوالة) 7 صواريخ
طائرات مسيرة (درون) 39 طائرة
إجمالي الأهداف المحيدة 52 هدفاً

تراكمي العمليات الدفاعية منذ بدء التصعيد

كشفت المصادر الرسمية عن حجم الجهد الدفاعي الجبار المبذول لحماية الأجواء الإماراتية منذ بداية التوترات، حيث تعاملت القوات باحترافية مع محاولات استهداف متكررة، وجاءت الأرقام الإجمالية كالتالي:

  • إجمالي الصواريخ الباليستية: 268 صاروخاً تم اعتراضها بنجاح.
  • إجمالي صواريخ الكروز: 15 صاروخاً جرى تحييدها.
  • إجمالي الطائرات المسيرة: 1514 طائرة تم إسقاطها قبل الوصول لأهدافها.

وعلى الرغم من النجاح الكبير في صد الغالبية العظمى من الهجمات، أكدت المصادر الرسمية أن هذا العدوان الغاشم أدى إلى ارتقاء 6 ضحايا، مما يستوجب رداً حازماً يضمن عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي.

قرقاش: الوعي الشعبي هو خط الدفاع الأول ضد “حرب الشائعات”

من جانبه، أكد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أن بلاده تمتلك اليوم إرادة صلبة وقاعدة دفاعية متينة لا يمكن زعزعتها، وأوضح أن المعركة الحالية ليست عسكرية فحسب، بل هي “معركة وعي” في المقام الأول لمواجهة الأكاذيب التي تستهدف الجبهة الداخلية.

وفي تدوينة له عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، شدد قرقاش على ضرورة الحذر قائلاً:

وحذر قرقاش من إعطاء أي فرصة للأخبار المضللة، داعياً المواطنين والمقيمين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، مشيراً إلى أن الدولة تسير بخطى واثقة نحو إنهاء هذه الأزمة وتجاوزها بشكل حاسم.

وزارة الدفاع ترفع درجة الجاهزية القصوى

في بيان شديد اللهجة صدر اليوم الخميس 12 مارس 2026، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية رفع حالة الاستعداد القتالي إلى مستوياتها القصوى، وأكدت الوزارة التزامها التام بالدفاع عن أمن واستقرار البلاد، مشددة على أنها لن تتهاون في استخدام القوة اللازمة لردع أي طرف يحاول المساس بسيادة الدولة أو تهديد مصالحها الوطنية ومقدرات شعبها.

خطوات التصدي للشائعات إلكترونياً

في إطار حماية المجتمع من الأخبار الكاذبة، دعت السلطات الإماراتية الجميع لاتباع الخطوات التالية عند رصد أي محتوى مشبوه:

  1. عدم إعادة تداول أي مقاطع فيديو أو أخبار مجهولة المصدر عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي.
  2. التحقق من الخبر عبر المنصات الرسمية مثل وكالة أنباء الإمارات (وام).
  3. الإبلاغ الفوري عن مروجي الشائعات عبر منصة eCrime التابعة لوزارة الداخلية.
  4. يمكن أيضاً استخدام تطبيق “مجتمعي آمن” التابع للنيابة العامة الاتحادية للإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية.

الأسئلة الشائعة حول الأوضاع الراهنة

ما هي حالة الملاحة الجوية في مطارات الإمارات الآن؟

أكدت الهيئة العامة للطيران المدني أن حركة الملاحة الجوية تسير بشكل طبيعي واعتيادي في جميع مطارات الدولة، مع وجود تنسيق كامل مع الجهات العسكرية لضمان أعلى معايير السلامة للرحلات القادمة والمغادرة.

كيف يمكنني التأكد من صحة الأخبار العاجلة؟

يجب الاعتماد حصراً على البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع، وزارة الداخلية، ووكالة أنباء الإمارات (وام)، أي معلومات خارج هذه النطاقات تُصنف كأخبار غير موثوقة حتى يثبت العكس.

هل هناك تأثير على الحياة اليومية أو الدوام الرسمي؟

لا يوجد أي تغيير في مواعيد الدوام الرسمي أو سير الحياة اليومية، والحكومة تؤكد أن رفع الجاهزية العسكرية هو إجراء احترازي لضمان استمرار الأمن والأمان الذي تتمتع به الدولة.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة الدفاع بدولة الإمارات العربية المتحدة.
  • الحساب الرسمي للدكتور أنور قرقاش على منصة إكس.
  • وكالة أنباء الإمارات (وام).

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات وتعمل كمدربة حاسبات ونظم. تمتلك خبرة واسعة في كتابة المقالات المتنوعة عبر عدة مواقع، وتبرز بصمتها في موقع الشمس الجديد (alshames.com) من خلال تخصصها الدقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية والشؤون السياسية. للتواصل مع الكاتبة: alshames.com/contact_us.

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x