دخلت العمليات العسكرية ضد إيران يومها الثالث عشر اليوم الجمعة 13 مارس 2026، وسط تسارع محموم في الجهود الدبلوماسية الدولية لضغط “زر التوقف” ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة قد تعصف بالاستقرار العالمي، وتتصدر تركيا، إلى جانب روسيا والصين، المشهد الساعي لفرض تهدئة فورية وفتح قنوات حوار مباشرة بين الأطراف المتنازعة.
ملخص الجهود الدبلوماسية الدولية (تحديث 13-3-2026)
| الطرف الدولي | طبيعة التحرك والموقف الحالي |
|---|---|
| تركيا | وساطة مباشرة وقنوات مفتوحة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب. |
| روسيا | مطالبة رسمية بوقف الهجمات والعودة الفورية لمسار المفاوضات. |
| الصين | تحذير من “كارثة اقتصادية” عالمية وضغوط لوقف العمليات العسكرية. |
| ألمانيا (الاتحاد الأوروبي) | مخاوف من موجات نزوح كبرى وتأكيد على ضرورة الحل المستدام. |
الوساطة التركية: قنوات اتصال مباشرة بين واشنطن وطهران
أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، اليوم الجمعة، أن أنقرة تكثف اتصالاتها الدبلوماسية على أعلى المستويات لإنهاء الصراع الحالي، وأكد فيدان خلال مؤتمر صحفي أن بلاده تعمل كجسر تواصل مباشر بين الجانبين الإيراني والأمريكي، مشدداً على النقاط التالية:
- ضرورة فتح آفاق حقيقية للتفاوض والحوار في ظل بلوغ الحرب ذروتها في يومها الـ13.
- الرفض القاطع للهجمات غير المبررة على الأراضي الإيرانية ووصفها بأنها عمليات “غير مشروعة”.
- التحذير الشديد من السياسات التوسعية التي قد تنقل الصراع إلى لبنان، مما يهدد بانهيار الدولة اللبنانية تماماً.
- تحميل حكومة بنيامين نتنياهو المسؤولية المباشرة عن تأجيج الأزمات المتلاحقة في المنطقة.
تحركات روسية صينية عاجلة لوقف التصعيد
من جانبها، جددت موسكو مطالبتها لكل من إسرائيل والولايات المتحدة بوقف العمليات العسكرية فوراً، وصرحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن الجهود الروسية تتركز حالياً على تسوية الخلافات بالطرق السلمية، خاصة مع ورود تقارير ميدانية تشير إلى سقوط آلاف الضحايا المدنيين منذ بدء العمليات.
وفي سياق متصل، أطلق وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” تحذيراً شديد اللهجة من “كارثة اقتصادية عالمية” في حال استمرار النزاع، وخلال اتصال هاتفي مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، دعا “وانغ” القوى الفاعلة دولياً لممارسة أقصى درجات الضغط لوقف إطلاق النار، واصفاً الوضع الراهن بـ “المتدهور” الذي لا يحتمل التأجيل.
مخاوف أوروبية من أزمة لاجئين وتدهور اقتصادي
وعلى الجانب الأوروبي، أعرب المسؤول الألماني يوهان فاديفول عن قلق برلين العميق من التداعيات الإنسانية للصراع، وأشار إلى أن استمرار القتال قد يؤدي إلى تدفق موجات ضخمة من اللاجئين من إيران باتجاه تركيا ومنها إلى العمق الأوروبي، مؤكداً أن مصلحة المجتمع الدولي تكمن في وقف القتال اليوم قبل غدٍ لتجنب سيناريوهات النزوح الجماعي والانهيار الاقتصادي.
الأسئلة الشائعة حول الأزمة الحالية
ما هو الدور الذي تلعبه تركيا في الأزمة حالياً؟
تلعب تركيا دور الوسيط المباشر والوحيد الذي يمتلك قنوات اتصال مفتوحة مع كل من طهران وواشنطن في آن واحد لمحاولة صياغة اتفاق لوقف إطلاق النار.
هل هناك خطر من توسع الحرب إلى دول أخرى؟
نعم، هناك تحذيرات دولية صريحة، خاصة من الجانب التركي، من أن استمرار العمليات قد يجر لبنان إلى مواجهة شاملة تؤدي إلى انهيار مؤسسات الدولة هناك.
ما هي التداعيات الاقتصادية المتوقعة بحسب الصين؟
تحذر الصين من أن إطالة أمد النزاع ستقوض الاستقرار المالي العالمي، وتؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد الدولية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية التركية
- وكالة الأنباء الروسية (تاس)
- وزارة الخارجية الصينية
(وكالات)





