تشهد الساحة الدولية تصعيداً عسكرياً غير مسبوق في اليوم الثالث عشر للعمليات العسكرية الكبرى، حيث دخلت المواجهة بين طهران وواشنطن منعطفاً خطيراً اليوم الجمعة 13 مارس 2026، يأتي هذا في ظل تضارب الأنباء حول مسار الحرب، بينما تركز الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب على تحييد القدرات النووية الإيرانية بشكل كامل.
إحصائيات العمليات العسكرية (منذ 28 فبراير وحتى 13 مارس 2026)
نظراً لتعقد المشهد الميداني وتعدد جبهات القتال، تلخص الجداول التالية أبرز البيانات العسكرية المعلنة من قبل القيادة المركزية الأمريكية والجيش الإسرائيلي:
| نوع الهدف | العدد التقريبي للمواقع المستهدفة | أبرز النتائج الميدانية |
|---|---|---|
| مواقع عسكرية داخل إيران | 6,000 موقع | تدمير مراكز قيادة وسيطرة ومنصات إطلاق |
| قطع بحرية إيرانية | 90 سفينة | تدمير 30 سفينة مخصصة لزرع الألغام البحرية |
| منشآت نووية | مجمع “طالقان” السري | استهداف موقع تطوير مواد متفجرة متقدمة |
| قوات برية (الباسيج) | تجمعات متعددة | استهداف مباشر عبر الطائرات المسيرة |
تفاصيل الخطاب الأول للمرشد الإيراني الجديد “مجتبى خامنئي”
في أول ظهور رسمي له منذ توليه المنصب، ألقى المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، خطاباً اليوم الجمعة لوّح فيه بتصعيد العمليات العسكرية ضد إسرائيل والولايات المتحدة، وأكد خامنئي في خطابه الذي بثه التلفزيون الرسمي على عدة نقاط استراتيجية شملت التوعد بالثأر وفتح جبهات قتالية جديدة في حال استمرار التصعيد، مع التمسك بإغلاق مضيق هرمز كأداة ضغط استراتيجية في المواجهة الحالية.
وعلى الصعيد الداخلي، دعا خامنئي الإيرانيين إلى التكاتف والوحدة، موجهاً الأجهزة الخدمية بتكثيف الدعم للمواطنين ومؤسسات الإغاثة، وأشار إلى أنه تلقى خبر اختياره من قبل مجلس خبراء القيادة عبر وسائل الإعلام، واصفاً المهمة بالمسؤولية الجسيمة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد عام 2026.
سجال حاد بين لاريجاني وترامب عبر منصة “إكس”
شهدت الساحة السياسية تراشقاً إعلامياً حاداً، حيث رد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بضرورة إنهاء الحرب سريعاً، وفي تدوينة له عبر منصة “إكس”، أشار لاريجاني إلى أن إشعال فتيل الحروب لا يتطلب جهداً كبيراً، لكن إيقافها لن يتحقق بمجرد كتابة تغريدات عابرة، مؤكداً أن المواجهة مستمرة حتى اعتراف الجانب الأمريكي بما وصفه بـ “الخطأ” ودفع الثمن المترتب عليه.
يأتي ذلك في وقت صرح فيه ترامب خلال عودته لواشنطن بأن النصر في هذه الحرب “مسألة وقت”، وسط تحليلات تشير إلى رغبته في انتزاع تنازلات إيرانية جوهرية لإنهاء الصراع الدائر في مارس 2026.
العمليات الميدانية: قصف مجمع “طالقان” والرد الصاروخي
على الصعيد الميداني، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة دقيقة استهدفت مجمع “طالقان” النووي في طهران، مؤكداً أن الموقع كان يُستخدم لتطوير مواد متفجرة متقدمة ضمن مشروع “عماد” السري لتطوير الأسلحة النووية، وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز (إف 15) جنوب غربي طهران، بالتزامن مع إطلاق موجات صاروخية استهدفت قواعد عسكرية في محيط تل أبيب والقدس.
وأفاد المتحدث باسم الجيش الإيراني بأن تدمير منظومات الرادار المتطورة سهّل من عملية الوصول إلى الأهداف الحساسة داخل إسرائيل، فيما أكدت وسائل إعلام عبرية سماع دوي انفجارات عنيفة في سماء تل أبيب جراء عمليات الاعتراض الصاروخي المكثفة اليوم.
الأسئلة الشائعة حول أحداث 13 مارس 2026
من هو المرشد الإيراني الجديد؟
هو مجتبى خامنئي، الذي تولى المنصب خلفاً لوالده، وألقى خطابه الأول اليوم 13 مارس 2026 مؤكداً على استمرار المواجهة العسكرية.
ما هي تداعيات تهديد إغلاق مضيق هرمز؟
يهدف التهديد إلى الضغط على الاقتصاد العالمي ووقف العمليات العسكرية الأمريكية، حيث يعد المضيق شرياناً رئيسياً لإمدادات الطاقة العالمية.
هل تأثر البرنامج النووي الإيراني بالضربات الأخيرة؟
وفقاً للجيش الإسرائيلي، تم استهداف مجمع “طالقان” السري الذي يعد جزءاً حيوياً من مشروع “عماد” لتطوير الأسلحة النووية، مما قد يؤدي إلى تراجع في القدرات التقنية للتصنيع النووي.
المصادر الرسمية للخبر:
- القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)
- التلفزيون الرسمي الإيراني
- وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)
- المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي





