حركة مجاهدي خلق تكشف كواليس ضغوط الحرس الثوري لتعيين مجتبى خامنئي مرشداً جديداً لإيران

أكدت حركة «مجاهدي خلق» الإيرانية المعارضة، في بيان صادر عنها اليوم الخميس 12 مارس 2026، أن تنصيب مجتبى خامنئي في منصب المرشد الأعلى خلفاً لوالده -الذي اغتيل في اليوم الأول من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الأخير على إيران- يمثل تحولاً جذرياً وتكريساً لمبدأ “الملكية الوراثية” في منظومة الحكم الإيرانية، وأشارت الحركة إلى أن هذه الخطوة ستجعل النظام السياسي في طهران أكثر هشاشة وتفككاً أمام الأزمات الداخلية والدولية.

وفي مؤتمر صحفي عُقد في العاصمة الفرنسية باريس، أوضح محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية»، أن المرشد الجديد يفتقر تماماً إلى “الهالة والسلطة” التي كان يتمتع بها والده علي خامنئي، الذي قبض على زمام السلطة لأكثر من ثلاثة عقود ونصف، مما يفتح الباب أمام صراعات أجنحة أعمق داخل بنية النظام.

المجال تداعيات تعيين مجتبى خامنئي (مارس 2026)
طبيعة الحكم التحول من “ولاية الفقيه” التقليدية إلى “ملكية وراثية” مغلفة بالدين.
مركز القوة انتقال القرار الفعلي إلى يد قيادات الحرس الثوري بشكل مطلق.
الوضع الأمني توقعات بزيادة القمع لمواجهة غياب الشرعية التاريخية للمرشد الجديد.
الاقتصاد استمرار سيطرة “بيت المرشد” على المؤسسات المالية الموازية للدولة.

دور الحرس الثوري في فرض “المرشد الجديد”

كشفت المعارضة الإيرانية عن كواليس عملية التعيين المتسارعة، مشيرة إلى الدور المحوري الذي لعبته القوى العسكرية في هذا التحول، ويمكن تلخيص ذلك في النقاط التالية:

  • ضغط عسكري مباشر: مارس الحرس الثوري ضغوطاً مكثفة على مجلس الخبراء ومراكز القوى داخل النظام للموافقة الفورية على اختيار ابن خامنئي لتجنب فراغ السلطة في ظل الظروف العسكرية الراهنة.
  • السيطرة المطلقة: يمتلك الحرس الثوري حالياً اليد العليا والكلمة الفصل في القرارات السيادية، معتبراً مجتبى خامنئي واجهة تضمن استمرارية نفوذه.
  • تأمين المصالح: يهدف الحرس الثوري من هذا التعيين إلى ضمان عدم المساس بإمبراطوريته المالية والعسكرية تحت غطاء شرعية “بيت المرشد”.

النفوذ الأمني والاقتصادي لمجتبى خامنئي

لم يكن مجتبى خامنئي بعيداً عن إدارة المشهد قبل توليه المنصب رسمياً في مارس 2026، حيث أكدت التقارير الصحفية الصادرة عن المعارضة تورطه الطويل في إدارة ملفات حساسة:

  • الإشراف على القمع: تولى لسنوات الإشراف المباشر على العناصر القمعية وأجهزة الاستخبارات لمواجهة الاحتجاجات الشعبية المتكررة.
  • الإمبراطورية الاقتصادية: يدير شبكة اقتصادية معقدة ومؤسسات مالية ضخمة تتجاوز ميزانيتها المؤسسات الحكومية الرسمية، مما يجعله المتحكم الأول في تمويل الأنشطة العسكرية الخارجية والداخلية.

خلفية عن “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”

يعتبر «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» الجناح السياسي لمنظمة «مجاهدي خلق» المحظورة داخل الأراضي الإيرانية، وتاريخياً، كانت المنظمة من المشاركين في ثورة عام 1979 التي أطاحت بنظام الشاه، قبل أن يتحول مسارها إلى معارضة شرسة لقادة النظام الحاليين والدخول في صراع سياسي وعسكري مستمر معهم من مقرها في باريس ومواقع أخرى.

الأسئلة الشائعة حول تعيين مرشد إيران الجديد

لماذا تصف المعارضة تعيين مجتبى خامنئي بالملكية الوراثية؟
لأن انتقال السلطة من الأب إلى الابن في نظام جمهوري يدعي الانتخاب الديني ينسف مبادئ الثورة الإيرانية التي قامت أصلاً ضد نظام الشاه الوراثي.

ما هو دور الحرس الثوري في هذا التعيين؟
يُعتقد أن الحرس الثوري هو المحرك الرئيسي لفرض مجتبى خامنئي لضمان بقاء المؤسسة العسكرية كشريك أول في الحكم وحماية استثماراتها الاقتصادية.

هل يحظى مجتبى خامنئي بإجماع داخل إيران؟
وفقاً لتقارير المعارضة، هناك حالة من الرفض الصامت داخل الحوزات الدينية وبعض أجنحة النظام التي ترى في التعيين إضعافاً لمنصب المرشد وتجريداً له من هيبته الدينية التقليدية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب) – باريس.
  • بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x