شنت القوات الإسرائيلية، اليوم الخميس 12 مارس 2026، سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع متفرقة في قلب العاصمة اللبنانية بيروت، مما أدى إلى حالة من الذعر وتصاعد أعمدة الدخان التي غطت سماء المنطقة.
وأفادت التقارير الميدانية أن الاستهداف طال ما وصفه الجيش الإسرائيلي بـ “بنى تحتية” تابعة لحزب الله، وذلك بعد وقت قصير من توجيه إنذارات رسمية عاجلة للسكان في المباني المستهدفة والمحيطة بها بضرورة الإخلاء الفوري حفاظاً على سلامتهم.
تفاصيل الغارات الإسرائيلية على العاصمة بيروت اليوم
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس 12 مارس 2026، عن انطلاق عملية عسكرية جوية واسعة استهدفت عدة نقاط حيوية في بيروت، وأكدت البيانات الرسمية أن هذه الموجة من القصف جاءت عقب تحذيرات أصدرها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لسكان مبانٍ سكنية في قلب العاصمة، تطالبهم بالمغادرة الفورية تمهيداً لضرب أهداف عسكرية تابعة لحزب الله.
تطورات الميدان في حي الباشورة
وفقاً لما رصده شهود عيان ونقلته وكالات الأنباء الدولية، فقد شهد حي الباشورة الواقع في وسط بيروت تصعيداً مباشراً، حيث تركزت العمليات العسكرية وفق المعطيات التالية:
- توقيت التنفيذ: بدأت الضربات الجوية بعد دقائق معدودة من صدور أوامر الإخلاء الإسرائيلية، مما قلص المهلة الزمنية المتاحة للمدنيين.
- حجم الاستهداف: تعرض مبنى محدد في حي الباشورة لثلاث غارات متلاحقة على الأقل، مما أحدث دماراً واسعاً في الموقع.
- الوضع الراهن: شوهدت سحب الدخان الكثيف تغطي سماء المنطقة بالكامل، فيما تشير التقارير الميدانية الأولية إلى أن المبنى المستهدف تضرر بشكل جسيم لكنه لم ينهار بالكامل رغم شدة الانفجارات المتتالية.
أهداف العملية العسكرية المستمرة
أوضح البيان الصادر عن الجيش الإسرائيلي أن الهدف الرئيسي من هذه الغارات هو تدمير “بنى تحتية ومنشآت” تابعة لحزب الله اللبناني، يأتي هذا التصعيد في إطار المواجهات العسكرية المستمرة التي تشهدها الجبهة اللبنانية، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
وحتى لحظة نشر هذا التقرير، لا تزال فرق الإسعاف والدفاع المدني تحاول الوصول إلى المناطق المستهدفة لتقييم الأضرار البشرية والمادية، في ظل استمرار تحليق الطيران المسير في أجواء العاصمة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب)
- البيانات الرسمية الصادرة عن الجيش الإسرائيلي





