أعلنت هيئة «الحشد الشعبي» في العراق، اليوم الخميس 12 مارس 2026 (الموافق 23 رمضان 1447 هـ)، عن سقوط ضحايا ومصابين إثر ضربات جوية استهدفت مقارها الرسمية في المنطقة الغربية من البلاد، وأكدت الهيئة في بيان عاجل أن القصف تركز في مدينة القائم التابعة لمحافظة الأنبار، وهي منطقة استراتيجية تقع على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا.
| البيان | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الحدث | اليوم الخميس 12 مارس 2026 |
| الموقع المستهدف | مدينة القائم – محافظة الأنبار (قاعدة عسكرية رسمية) |
| عدد القتلى | 9 قتلى (حصيلة أولية) |
| عدد الجرحى | 10 مصابين |
| الجهة المتضررة | حركة «أنصار الله الأوفياء» التابعة للحشد الشعبي |
تفاصيل القصف الجوي على مدينة القائم وحصيلة الضحايا
وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن هيئة الحشد الشعبي والمصادر الأمنية الميدانية، فقد أسفر الهجوم عن تدمير مقر تابع لحركة «أنصار الله الأوفياء» يقع ضمن قاعدة عسكرية رسمية تابعة للقوات المسلحة العراقية، وأشارت التقارير إلى أن القصف لم يكتفِ بالضربة الأولى، بل طال فرق الإنقاذ والإسعاف التي هرعت إلى الموقع لانتشال الضحايا، مما أدى إلى زيادة عدد الإصابات وحالة من الذعر في المنطقة.
الموقف الرسمي العراقي: “خرق سيادي ومحاولة لزعزعة الاستقرار”
من جانبه، أصدر المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، تصريحاً صحفياً شديد اللهجة اليوم، وصف فيه ما حدث بأنه “عدوان ممنهج ومتكرر”، وأوضح النعمان أن استهداف المواقع العسكرية الرسمية التي تتبع الدولة العراقية يعد خرقاً صارخاً للسيادة، مشدداً على أن هذه الأفعال تمثل “محاولة بائسة لخلط الأوراق وضرب السلم المجتمعي” في وقت تسعى فيه الدولة لتعزيز الاستقرار.
كما تضمن بيان هيئة الحشد الشعبي النقاط الجوهرية التالية:
- الرفض القاطع للاعتداءات الجوية التي وصفتها بـ “الآثمة” والتي استهدفت مقارها في عدة محافظات حدودية.
- توجيه اتهام مباشر للطيران الأمريكي بتنفيذ هذه الهجمات، وربطها بسياق التصعيد الميداني المستمر في المنطقة لعام 2026.
- التأكيد على أن الحشد الشعبي هو مؤسسة رسمية تأتمر بأوامر القائد العام للقوات المسلحة وتعمل تحت مظلة القانون العراقي.
خلفية عن هيئة الحشد الشعبي ودورها العسكري
تعتبر هيئة الحشد الشعبي ركيزة أساسية في المنظومة الدفاعية والأمنية العراقية منذ تأسيسها في عام 2014، وقد شهدت الهيئة تطورات قانونية وتنظيمية هامة جعلتها جزءاً لا يتجزأ من القوات المسلحة، حيث تخضع إدارياً لرئاسة الوزراء وتلتزم بالضوابط العسكرية النافذة، ويأتي استهداف مقارها اليوم في القائم ليثير تساؤلات حول مستقبل التهدئة في المناطق الحدودية وتأثير ذلك على أمن الأراضي العراقية.
الأسئلة الشائعة حول استهداف الحشد الشعبي اليوم
من هي الجهة التي استهدفها القصف في القائم؟
استهدف القصف مقر حركة «أنصار الله الأوفياء»، وهي إحدى الفصائل المنضوية تحت لواء هيئة الحشد الشعبي الرسمي في محافظة الأنبار.
ما هو عدد الضحايا النهائي للهجوم؟
حتى وقت نشر هذا التقرير، بلغت الحصيلة الرسمية 9 قتلى و10 جرحى، مع الإشارة إلى أن بعض الإصابات حرجة، مما قد يرفع عدد الوفيات في الساعات القادمة.
ما هو رد فعل الحكومة العراقية؟
أدانت الحكومة العراقية عبر المتحدث العسكري الهجوم واعتبرته خرقاً للسيادة الوطنية، مؤكدة أن الحشد الشعبي مؤسسة رسمية تابعة للدولة.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان هيئة الحشد الشعبي (المكتب الإعلامي).
- تصريحات المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية.
- وكالة الأنباء العراقية (واع).





