في تطور سياسي بارز اليوم الخميس 12 مارس 2026، أعلن المرشد الأعلى الجديد في إيران، آية الله مجتبى خامنئي، عن توجهات السياسة الخارجية لبلاده في المرحلة المقبلة، وأكد في أول خطاب له بثه التلفزيون الرسمي الإيراني ونقلته وكالة “رويترز”، استعداد طهران لفتح صفحة جديدة من العلاقات الودية والصادقة مع كافة دول الجوار، مشدداً في الوقت ذاته على توازن القوى بين الدبلوماسية الإقليمية والقدرات العسكرية.
| الملف | التوجه الاستراتيجي (مارس 2026) |
|---|---|
| العلاقات الإقليمية | إبداء الرغبة في بناء علاقات ودية وصادقة مع جميع دول الجوار. |
| مضيق هرمز | الاستمرار في استخدامه كورقة ضغط استراتيجية والتهديد بإغلاقه. |
| التعويضات المالية | المطالبة بتعويضات من الخصوم أو اللجوء لمصادرة الممتلكات. |
تفاصيل الخطاب الأول للمرشد الإيراني الجديد
ركز خطاب المرشد الجديد على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية والاصطفاف الشعبي خلف القرارات السيادية للدولة، وأوضح أن الانفتاح على الجيران لا يعني التنازل عن الحقوق الاستراتيجية، بل هو مسار يهدف لتحقيق الاستقرار الإقليمي المشترك بشرط احترام السيادة الإيرانية.
مضيق هرمز: سلاح الضغط وآلية التنفيذ
وفي سياق التصعيد الاستراتيجي، شدد خامنئي على ضرورة الإبقاء على خيار إغلاق مضيق هرمز قائماً، معتبراً إياه أداة ضغط جوهرية وفعالة في مواجهة من وصفهم بـ “الأعداء”، وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهده المنطقة، وسط ترقب دولي لمدى تأثير هذه التوجهات على أمن الملاحة واستقرار سوق الطاقة العالمي في عام 2026.
مطالبات بالتعويضات والتهديد بمصادرة الممتلكات
وحول العلاقة مع الخصوم الدوليين، أوضح المرشد الإيراني أن طهران ستسلك مساراً قانونياً وميدانياً للمطالبة بالتعويضات، مشيراً إلى أن أي رفض لهذه المطالب سيقابله إجراءات أحادية تتمثل في الآتي:
- حصر وتقييم ممتلكات “العدو” المتاحة في النطاق الجغرافي المتاح.
- البدء في إجراءات الاستحواذ عليها وانتزاعها كبديل للتعويضات المالية المتعثرة.
- فرض واقع قانوني جديد يضمن استرداد ما تعتبره إيران حقوقاً تاريخية ومالية لها.
الأسئلة الشائعة حول توجهات إيران الجديدة
من هو المرشد الإيراني الجديد؟
هو آية الله مجتبى خامنئي، الذي تولى المنصب خلفاً لوالده، ويعد هذا الخطاب الصادر اليوم 12 مارس 2026 هو الإعلان الرسمي الأول لسياساته الخارجية والداخلية.
ما هي تداعيات التهديد بإغلاق مضيق هرمز؟
يعد مضيق هرمز شرياناً رئيسياً لنقل الطاقة عالمياً، وأي تهديد بإغلاقه يؤدي فوراً إلى تذبذب في أسعار النفط العالمية وزيادة تكاليف التأمين على السفن التجارية.
هل ستتأثر دول الجوار بهذه التصريحات؟
بينما حمل الخطاب رسائل ودية للجيران، إلا أن التلويح بمصادرة الممتلكات وإغلاق الممرات المائية يفرض حالة من الحذر الدبلوماسي في المنطقة بانتظار ترجمة هذه الأقوال إلى أفعال ملموسة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة رويترز للأنباء.
- التلفزيون الرسمي الإيراني.




