في تصعيد خطير يتزامن مع الأيام المباركة من شهر رمضان لعام 1447 هجري، أقدمت مجموعات من المستعمرين اليوم الخميس 12 مارس 2026، على ارتكاب جريمة إرهابية جديدة تمثلت في إضرام النيران بمسجد في قرية دوما، الواقعة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، ولم يكتفِ المعتدون بالحرق، بل قاموا بخط شعارات عنصرية تحريضية على جدران المسجد، في اعتداء صارخ على حرمة دور العبادة.
تفاصيل الاعتداء الإرهابي على مسجد قرية دوما
أفاد شهود عيان ومصادر محلية في قرية دوما أن مجموعة من المستعمرين تسللوا إلى القرية في ساعات الفجر الأولى من اليوم الخميس، وقاموا بإشعال النار في أجزاء من المسجد قبل أن يلوذوا بالفرار، وتأتي هذه الجريمة في وقت يشهد فيه الشارع الفلسطيني حالة من الغضب الشديد، حيث اعتبر الأهالي أن توقيت الاعتداء في شهر رمضان يهدف إلى تفجير الأوضاع وجر المنطقة إلى دوامة جديدة من العنف.
موقف الخارجية الفلسطينية: إرهاب برعاية رسمية
أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بياناً عاجلاً اليوم، أدانت فيه هذا الاعتداء بأشد العبارات، مؤكدة أن هذه الأعمال الإرهابية ليست مجرد حوادث فردية، بل هي انعكاس مباشر لسياسات حكومية ممنهجة، وأوضحت الوزارة النقاط التالية:
- هذه الجرائم تمثل ترجمة فعلية لحملات الدعم والتحريض التي تقودها الحكومة الإسرائيلية المتطرفة في عام 2026.
- الاعتداء يعد امتداداً لسياسات الإبادة والتهجير التي تستهدف الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية.
- توفير الغطاء والحماية للمستعمرين من قبل قوات الاحتلال يشجعهم على استمرار ممارسة الإرهاب ضد المدنيين ومقدساتهم.
مطالبات دولية بتدخل عاجل لحماية المقدسات
وفي ظل تصاعد وتيرة الاعتداءات، وجهت الخارجية الفلسطينية نداءً للمجتمع الدولي بضرورة مغادرة مربع الصمت واتخاذ خطوات فعلية تشمل:
- اتخاذ إجراءات دولية عاجلة وملزمة لتوفير الحماية القانونية والميدانية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.
- تأمين دور العبادة والمقدسات الدينية في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها العاصمة القدس، لضمان حرية العبادة خاصة في شهر رمضان.
- وضع حد لإفلات المستعمرين من العقاب وضمان وقف السياسات التحريضية التي تغذي هذا العنف المتطرف.
أسئلة شائعة حول اعتداءات المستعمرين في الضفة
ما هو الرد الرسمي الفلسطيني على إحراق مسجد دوما؟
أعلنت الخارجية الفلسطينية أنها بدأت تحركاً دبلوماسياً دولياً لإطلاع المنظمات الأممية والحقوقية على تفاصيل الجريمة، مطالبة بوضع “منظمات المستعمرين” على قوائم الإرهاب الدولية.
هل هناك إصابات بشرية في حادثة مسجد دوما اليوم؟
اقتصرت الأضرار حتى الآن على الخسائر المادية في مبنى المسجد وتفحّم أجزاء من محتوياته، ولم يبلغ عن وقوع إصابات بين المواطنين الذين هبوا لإطفاء الحريق.
كيف يؤثر هذا الاعتداء على الأوضاع في رمضان 2026؟
يسود توتر شديد في محافظة نابلس وعموم الضفة الغربية، وسط دعوات شعبية لتكثيف الرباط في المساجد وحمايتها من اعتداءات المستعمرين المتكررة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية (بيان رسمي)
- وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية – وفا




