أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس 12 مارس 2026، توجيهات مباشرة وحاسمة للجيش الإسرائيلي بضرورة البدء الفوري في توسيع رقعة العمليات العسكرية في مناطق جنوب لبنان، وأكدت التقارير الواردة من تل أبيب أن هذا القرار يهدف إلى فرض واقع أمني جديد يتيح عودة سكان المستوطنات الشمالية، وسط تحول جذري في التكتيكات الميدانية المتبعة على الجبهة اللبنانية.
ونظراً لتعقد المشهد الميداني وتعدد النقاط العسكرية المستحدثة، يوضح الجدول التالي أبرز ملامح التحول في الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية المنفذة حالياً:
| وجه المقارنة | الوضعية السابقة | الوضعية الحالية (مارس 2026) |
|---|---|---|
| عدد النقاط العسكرية | 5 مواقع دفاعية حدودية | 18 نقطة عسكرية محصنة في العمق |
| نمط العمليات | دفاعي وتصدي للهجمات | “نمط غزة” (تفكيك وملاحقة مستمرة) |
| الهدف الاستراتيجي | احتواء التصعيد | السيطرة الميدانية وفرض واقع أمني |
| النطاق الجغرافي | الخط الأزرق والحدود المباشرة | العمق اللبناني والضاحية الجنوبية |
دوافع التصعيد: ردود حازمة وتهديدات بالسيطرة الميدانية
أرجع وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قرار التصعيد الصادر اليوم 12 مارس 2026 إلى الهجمات الصاروخية المكثفة التي نفذها حزب الله مؤخراً، وأوضح كاتس في تصريحات رسمية أن الجيش لن يكتفي بالرد، بل سيتجه نحو السيطرة المباشرة إذا لم تتمكن الحكومة اللبنانية من بسط سيادتها ومنع التهديدات، مؤكداً أن “أمن الشمال خط أحمر لا يمكن تجاوزه”.
وقد شملت الإجراءات العسكرية المتخذة منذ ساعات الصباح الأولى ما يلي:
- شن غارات جوية عنيفة استهدفت مراكز قيادة في الضاحية الجنوبية لبيروت.
- تكثيف القصف المدفعي والجوي على منصات إطلاق الصواريخ في جنوب لبنان.
- تدمير بنى تحتية لوجستية تابعة لحزب الله تم رصدها عبر الأقمار الصناعية.
استراتيجية “نمط غزة”: 18 نقطة عسكرية في العمق اللبناني
كشفت تقارير صحفية عبرية، أبرزها ما نشرته “يديعوت أحرونوت”، أن الجيش الإسرائيلي انتقل فعلياً إلى مرحلة إنشاء نقاط تمركز دائمة داخل الأراضي اللبنانية، وتعتمد هذه الخطة على محاكاة العمليات في قطاع غزة، من خلال إنشاء 18 نقطة عسكرية محصنة تهدف إلى ضمان التفوق الاستخباراتي والميداني، وتفكيك خلايا “قوة الرضوان” النخبوية بشكل نهائي.
تصفية “أبو ذر محمدي”: ضربة لخطوط التنسيق الإيرانية
في عملية استخباراتية نوعية تزامنت مع قرار التوسيع، أعلن الجيش الإسرائيلي عن نجاحه في اغتيال القيادي “أبو ذر محمدي”، العضو البارز في الحرس الثوري الإيراني، وأكدت البيانات أن محمدي كان يشرف على وحدة الصواريخ ويعد حلقة الوصل اللوجستية الرئيسية بين طهران وحزب الله، وقد تمت تصفيته في غارة دقيقة استهدفت موقعاً سرياً في قلب العاصمة بيروت.
التداعيات الإقليمية وجهود التهدئة الدولية
يضع هذا التصعيد المفاجئ اليوم 12-3-2026 المنطقة على أعتاب مواجهة شاملة، حيث تزايدت المخاوف الدولية من انزلاق الأوضاع نحو حرب إقليمية، وتقود الولايات المتحدة وفرنسا تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى تفعيل القرار الدولي 1701 وإعادة الهدوء إلى الخط الأزرق، في محاولة لمنع انفجار الموقف بشكل كامل وضمان عودة النازحين على جانبي الحدود.
الأسئلة الشائعة حول توسيع العمليات في لبنان
ماذا يعني تطبيق “نمط غزة” في جنوب لبنان؟
يعني الانتقال من الغارات الخاطفة إلى التواجد العسكري الدائم في نقاط محصنة داخل العمق اللبناني، مع القيام بعمليات تمشيط وتفكيك مستمرة للبنية التحتية العسكرية لحزب الله.
هل أعلنت إسرائيل عن موعد انتهاء هذه العمليات؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، حيث ربطت القيادة الإسرائيلية توقف العمليات بتحقيق “الواقع الأمني الجديد”.
من هو القيادي “أبو ذر محمدي” الذي تم اغتياله؟
هو مستشار عسكري بارز في الحرس الثوري الإيراني، كان يتولى مسؤولية التنسيق اللوجستي وتطوير وحدات الصواريخ التابعة لحزب الله في لبنان.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان وزارة الدفاع الإسرائيلية.
- صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.
- وكالات الأنباء الرسمية (تغطية ميدانية).




