سجلت المملكة العربية السعودية اليوم الخميس 12 مارس 2026 (الموافق 23 رمضان 1447هـ) ريادة جديدة في ملف الاستدامة البيئية الدولية، عبر تنظيم دورة تخصصية متقدمة في مدينة رابغ، استهدفت حماية وإحياء الشعاب المرجانية في البحر الأحمر، جمعت الدورة نخبة من الكفاءات الوطنية والممارسين الميدانيين لتعزيز قدرات الاستجابة البيئية في واحدة من أهم النظم البحرية عالمياً.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| الموقع | مدينة رابغ (الجلسات التدريبية) وجامعة “كاوست” (الجانب التطبيقي) |
| الجهات المنظمة | المنصة العالمية لتسريع أبحاث الشعاب المرجانية (كورداب G20)، وأكاديمية الطاقة والمياه (EWA) |
| الشركاء الاستراتيجيون | أكوا باور، البحر الأحمر الدولية، المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية |
| المستهدف | تأهيل آلاف المتخصصين محلياً ودولياً في ترميم الموائل البحرية |
تفاصيل ومقر انعقاد البرنامج التدريبي
توزعت فعاليات البرنامج بين مدينة رابغ التي احتضنت الجلسات التدريبية المكثفة، وبين مختبرات جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) التي شهدت الجانب التطبيقي والميداني، وقد حظيت المبادرة بدعم مباشر من شركة أكوا باور، وبالتعاون الوثيق مع شركة “البحر الأحمر الدولية” و المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية.
أهداف المبادرة: من التدريب المحلي إلى الريادة العالمية
تأتي هذه الدورة كحجر زاوية لمبادرة سعودية ذات أبعاد دولية، تهدف إلى بناء منظومة متكاملة من المهارات في تخطيط وتنفيذ مشاريع ترميم الشعاب المرجانية، وتتلخص أبرز مستهدفات المبادرة في:
- نقل المعرفة: تمكين الممارسين من تقنيات زراعة المرجان الحديثة وتوسيع الموائل البحرية.
- التوسع الدولي: الانطلاق من السواحل السعودية كنموذج قابل للتطبيق لاحقاً في مختلف مناطق العالم.
- تأهيل الكوادر: استهداف تدريب آلاف المتخصصين لضمان استدامة النظم البيئية محلياً وعالمياً.
بناء كفاءات وطنية لمواجهة التحديات البيئية
ركز البرنامج التدريبي على معالجة التحدي الأبرز في علوم البحار، وهو الربط بين النتائج البحثية المتطورة والتطبيق العملي على أرض الواقع، وقد أتاح هذا المسار للمختصين السعوديين ومديري البيئة البحرية فرصة ذهبية لاكتساب خبرات ميدانية مصممة خصيصاً لتناسب الطبيعة الفريدة للبحر الأحمر.
وقد شهدت الدورة مشاركة فاعلة من قطاعات حيوية تشمل شركة البحر الأحمر الدولية، والمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، والاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص.
تجارب ملهمة من قلب الميدان
أجمع المشاركون على القيمة النوعية لهذا التدريب؛ حيث أشار لويس أرتورو ألكانتارا توريس، من شركة “البحر الأحمر الدولية”، إلى أن الدورة وفرت منصة مثالية لتطوير التقنيات الميدانية والتواصل مع الخبرات الوطنية العاملة في ذات المسار.
من جانبه، أكد أبو بكر العيدروس، مدير أول العمليات البحرية بالاتحاد السعودي للرياضات البحرية، أن البرنامج غطى الدورة الكاملة لعملية الاستعادة، بدءاً من اختيار المواقع والأنواع المرجانية، وصولاً إلى مرحلة الاستزراع والصيانة الدورية، مما يعزز الشغف الوطني بحماية هذه الثروات الطبيعية.
منهجية العمل والتعاون مع “كاوست”
اعتمد البرنامج منهجية تعليمية متكاملة شملت زيارات ميدانية لمختبرات وأحواض جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، للاطلاع على أحدث ما توصلت إليه الأبحاث الإقليمية، وقام بالإشراف على التدريب خبراء دوليون من “Ocean Revive” ومختبر “Coralium Lab” المكسيكي.
تضع هذه الخطوة اللبنة الأولى لتأسيس مجتمع مهني متخصص في السعودية، يجمع مختلف القطاعات تحت مظلة واحدة، ويسهم في ترسيخ مكانة المملكة كوجهة عالمية للابتكار في مجال الاستعادة البيئية، بما يتماشى مع تطلعات رؤية السعودية 2030 والالتزامات الدولية الطموحة.
الأسئلة الشائعة حول مبادرة استعادة الشعاب المرجانية
ما هي الجهة المسؤولة عن تدريب المتخصصين في هذه المبادرة؟
يتم التدريب عبر شراكة استراتيجية بين المنصة العالمية (كورداب) التابعة لمجموعة العشرين، وأكاديمية الطاقة والمياه، وبدعم تقني من جامعة “كاوست”.
هل البرنامج التدريبي متاح للمتخصصين من خارج السعودية؟
نعم، تهدف المبادرة إلى أن تكون مركزاً إقليمياً وعالمياً، حيث تستهدف تأهيل آلاف الخبراء من مختلف دول العالم لنقل التجربة السعودية في ترميم الموائل البحرية إلى الخارج.
أين تقع مقرات التدريب العملي للمبادرة؟
تتركز العمليات الميدانية في مدينة رابغ وعلى سواحل البحر الأحمر، مع استخدام المختبرات المتقدمة في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) كقاعدة بحثية أساسية.
المصادر الرسمية للخبر
- المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية
- جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)
- شركة أكوا باور


