أجرى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، اتصالاً هاتفياً اليوم الخميس 12 مارس 2026 (الموافق 23 رمضان 1447 هـ)، بـ “فيكتور أوربان” رئيس وزراء المجر، استعرضا خلاله مستجدات الأوضاع المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، وتناول الجانبان التداعيات الخطيرة للأحداث العسكرية والأمنية الراهنة، ومدى تأثيرها المباشر على استقرار المنطقة ومستقبل أمنها.
التحرك نحو التهدئة وآلية وقف التصعيد الإقليمي
شدد سمو رئيس الدولة ورئيس الوزراء المجري خلال المباحثات على أهمية التحرك العاجل لتجنب تفاقم الأوضاع، مع التركيز على النقاط الاستراتيجية التالية:
- الوقف الفوري للتصعيد: ضرورة العمل على تهدئة الجبهات المشتعلة لمنع انزلاق المنطقة نحو صراعات أوسع قد تطال أطرافاً متعددة.
- المسار الدبلوماسي: التأكيد على أن الحوار الجاد والحلول السياسية هي الوسيلة المثلى والوحيدة لحل النزاعات القائمة وضمان استدامتها.
- المسؤولية الدولية: الإشارة إلى أن أي تصعيد عسكري إضافي سيخلف آثاراً سلبية كبرى تتجاوز حدود الشرق الأوسط لتصل إلى السلم والأمن الدوليين.
تعزيز العلاقات الثنائية بين الإمارات والمجر
ولم يقتصر الاتصال الهاتفي المنعقد اليوم 12 مارس على الجانب السياسي والأمني فحسب، بل بحث الجانبان سبل تدعيم العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية المجر، كما استعرض سمو الشيخ محمد بن زايد وفيكتور أوربان الفرص المتاحة لتطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات الحيوية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين والشعبين الصديقين.
يأتي هذا الاتصال في إطار جهود دولة الإمارات المستمرة للتواصل مع كافة الأطراف الدولية الفاعلة لتعزيز ركائز الاستقرار في المنطقة، ودعم المبادرات الرامية إلى وقف فتيل الأزمات عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية.





