أنهت السلطات الإيطالية، اليوم الأربعاء 12 مارس 2026، عملية إجلاء مؤقتة لعناصر قاعدتها العسكرية في مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، وذلك في أعقاب هجوم بطائرة مسيرة انتحارية استهدف الموقع في الساعات الأولى من صباح اليوم، وصرح وزير الدفاع الإيطالي، غيدو كروسيتو، بأن قرار سحب العناصر كان مدرجاً ضمن خطة مسبقة، مؤكداً أن هذا الإجراء “مؤقت” ولن يؤثر على طبيعة المهام طويلة الأمد في المنطقة.
ونظراً لتعقد أرقام القوات وتوزيعها الجغرافي الجديد بعد الحادث، يوضح الجدول التالي تفاصيل إعادة انتشار القوات الإيطالية التي كانت متواجدة في القاعدة:
| وجهة القوات | عدد العسكريين | الحالة الراهنة |
|---|---|---|
| الأراضي الإيطالية | 102 عسكري | تم الإخلاء بنجاح |
| المملكة الأردنية الهاشمية | 40 عنصراً | إعادة انتشار إقليمي |
| داخل قاعدة أربيل | 141 عسكرياً | بقاء مؤقت لاستكمال الإجراءات |
تفاصيل الهجوم الميداني على قاعدة أربيل اليوم
كشف الكولونيل ستيفانو بيتسوتي، قائد الكتيبة الإيطالية، عن التسلسل الزمني للاستهداف الذي تعرضت له القاعدة، موضحاً النقاط التالية:
- توقيت الهجوم: وقع الهجوم في تمام الساعة 12:40 منتصف ليل الأربعاء 12 مارس 2026 بالتوقيت المحلي.
- طبيعة الاستهداف: طائرة مسيرة انتحارية أصابت مرافق القاعدة بشكل مباشر.
- الإجراءات الاحترازية: تم تفعيل صفارات الإنذار فور رصد المسيرة، مما مكن الجنود من الاحتماء داخل الملاجئ الحصينة قبل الارتطام.
- النتائج: لم تسفر العملية عن أي ضحايا بشريين، واقتصرت التبعات على أضرار مادية في البنى التحتية والمعدات العسكرية.
تحركات دبلوماسية وتنسيق مع حكومة إقليم كردستان
من جانبه، أدان وزير الخارجية الإيطالي، أنتونيو تاياني، الهجوم بشدة في بيان رسمي اليوم، مشيراً إلى تواصله المباشر مع رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، وأشاد تاياني بموقف حكومة الإقليم المتوازن، مشدداً على ضرورة ضبط النفس لتفادي أي تصعيد إقليمي جديد في عام 2026.
وأشار الوزير إلى أن القاعدة الإيطالية تقع ضمن مجمع عسكري يضم قواعد دولية أخرى، لا سيما القوات الأمريكية، مما يجعل من الصعب تحديد ما إذا كان الهجوم يستهدف الجانب الإيطالي تحديداً أم المجمع العسكري بشكل عام، خاصة في ظل التوترات الراهنة التي تشهدها المنطقة.
سياق التواجد الإيطالي في العراق 2026
تتمركز القوات الإيطالية في أربيل بمهام محددة تتركز على تدريب قوات الأمن في الإقليم (البيشمركة)، وذلك تحت مظلة التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” بقيادة الولايات المتحدة، والمستمر منذ عام 2014، ويأتي هذا التصعيد اليوم في ظل سلسلة هجمات شهدها الإقليم مؤخراً نُسبت إلى فصائل مسلحة، حيث تمكنت الدفاعات الجوية التابعة للتحالف من إحباط معظمها خلال الأشهر الماضية من عام 2026.
الأسئلة الشائعة حول إخلاء القاعدة الإيطالية
هل يعني الإخلاء انسحاباً نهائياً لإيطاليا من العراق؟
لا، أكد وزير الدفاع الإيطالي أن الإخلاء “مؤقت” وجزء من خطة إعادة انتشار كانت مقررة مسبقاً، وأن المهام التدريبية ضمن التحالف الدولي مستمرة.
هل وقعت إصابات بين الجنود الإيطاليين في هجوم اليوم؟
أكدت التقارير الرسمية الصادرة عن قيادة الكتيبة الإيطالية عدم وقوع أي إصابات بشرية، بفضل سرعة الاستجابة لصفارات الإنذار والتوجه للملاجئ.
أين توجهت القوات التي غادرت أربيل؟
تم توزيع القوات المغادرة بين العودة إلى إيطاليا (102 عسكري) والانتقال إلى المملكة الأردنية الهاشمية (40 عسكرياً) كجزء من إعادة التموضع الإقليمي.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الدفاع الإيطالية
- وزارة الخارجية الإيطالية
- رئاسة إقليم كردستان العراق





