أعرب رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، اليوم الخميس 12 مارس 2026، عن إدانته الشديدة لاستمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيود مشددة وإغلاق المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي أمام المصلين، وذلك خلال أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجري، وأكد اليماحي أن هذه الممارسات تعد انتهاكاً صارخاً لحرية العبادة واعتداءً مباشراً على الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة.
وفي إطار رصد الانتهاكات المستمرة خلال الشهر الفضيل، يوضح الجدول التالي أبرز التجاوزات التي تم توثيقها في المقدسات الإسلامية:
| الموقع المقدّس | نوع الانتهاك المرصود (رمضان 2026) | التداعيات المحذّر منها |
|---|---|---|
| المسجد الأقصى (القدس) | إغلاق كامل، منع المصلين، وعرقلة الشعائر. | طمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة. |
| الحرم الإبراهيمي (الخليل) | إغلاق تعسفي ومنع رفع الأذان ودخول المصلين. | تغيير الوضع التاريخي القائم وتقسيم الحرم. |
تحذيرات من استفزاز مشاعر المسلمين وتغيير هوية القدس
أوضح “اليماحي” في بيان رسمي صدر اليوم، أن منع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى وعرقلة الشعائر الدينية يمثل تصعيداً خطيراً يستفز مشاعر الملايين حول العالم في هذا التوقيت من العام 2026، وأشار إلى أن هذه السياسات تهدف إلى:
- فرض واقع جديد داخل المدينة المقدسة وتقسيمها زمانياً ومكانياً.
- طمس الهوية العربية والإسلامية الأصيلة لمدينة القدس.
- تقويض حرية ممارسة العبادات التي كفلتها كافة المواثيق والقوانين الدولية.
وشدد رئيس البرلمان العربي على أن المسجد الأقصى، بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، هو مكان عبادة خالص للمسلمين فقط، محذراً من أن استمرار التضييق سيؤدي حتماً إلى زيادة وتيرة التوتر في الأراضي الفلسطينية والمنطقة بشكل عام.
انتهاكات الحرم الإبراهيمي ومطالب التدخل الدولي
ولم تقتصر الانتهاكات على القدس، حيث أبدى اليماحي قلقه البالغ إزاء القيود المفروضة على الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، والتي شملت إغلاقه ومنع المصلين من دخوله، واصفاً ذلك بالاعتداء السافر على قدسية المواقع الدينية، ووجه نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية لتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لحماية المقدسات، وإلزام الاحتلال باحترام القرارات الدولية.
موقف الجامعة العربية: المساس بالأقصى يقوض فرص السلام
من جانبها، أبدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية قلقاً عميقاً من استمرار إجراءات الإغلاق التي تطال المسجد الأقصى خلال شهر رمضان الحالي، وأكد قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة في بيان اليوم الخميس، أن المسجد الأقصى يحمل مكانة دينية وتاريخية لا تقبل المساس أو القسمة.
وأوضحت الجامعة العربية أن أي محاولة لتقييد الوصول للمقدسات ستؤدي إلى:
- تصعيد حدة الاحتقان الشعبي في الشارع العربي والإسلامي.
- إفشال كافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية لتحقيق التهدئة.
- تهديد فرص السلام الشامل والاستقرار في المنطقة بأسرها.
مطالبات بالوقف الفوري للإجراءات القمعية
دعت الجامعة العربية في ختام بيانها إلى ضرورة الفتح الفوري للمسجد الأقصى وتأمين وصول المصلين إليه دون عوائق، خاصة مع اقتراب العشر الأواخر من شهر رمضان 1447 هـ، وشددت على أن احترام المقدسات وضمان حرية العبادة هما الركيزة الأساسية للحفاظ على الأمن الإقليمي، مطالبةً المجتمع الدولي بالاضطلاع بدوره في حماية الوضع التاريخي القائم في القدس المحتلة.
الأسئلة الشائعة حول إغلاق المسجد الأقصى 2026
ما هو سبب إغلاق المسجد الأقصى حالياً؟
تفرض سلطات الاحتلال قيوداً بدعوى الدواعي الأمنية، لكن البرلمان العربي يؤكد أنها محاولات لفرض واقع جديد وطمس هوية المدينة المقدسة.
هل يشمل الإغلاق الحرم الإبراهيمي أيضاً؟
نعم، أكدت البيانات الرسمية الصادرة اليوم أن الانتهاكات شملت إغلاق الحرم الإبراهيمي في الخليل ومنع المصلين من دخوله.
ما هو موقف المجتمع الدولي من هذه الإجراءات؟
هناك مطالبات عربية ودولية واسعة للأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بالتدخل الفوري لإلزام الاحتلال بفتح المقدسات واحترام حرية العبادة.
المصادر الرسمية للخبر:
- البرلمان العربي
- جامعة الدول العربية (قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة)





