سفراء دول أوروبا وأفريقيا يجددون إدانة الاعتداءات الإيرانية على المملكة ويرفضون المساس بسيادة الدول

عقد نائب وزير الخارجية، المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، في مقر الوزارة بالعاصمة الرياض اليوم الخميس 12 مارس 2026 (الموافق 23 رمضان 1447هـ)، اجتماعين منفصلين مع سفراء الدول الأوروبية وسفراء الدول الأفريقية المعتمدين لدى المملكة، وشهدت اللقاءات استعراضاً شاملاً لموقف المملكة تجاه تطورات الأحداث الجارية على الساحتين الإقليمية والدولية، في ظل الدور الريادي الذي تلعبه الرياض في استقرار المنطقة.

إدانة دولية واسعة للاعتداءات الإيرانية

أعرب سفراء المجموعتين الأوروبية والأفريقية خلال الاجتماعين عن موقف موحد وحازم تجاه الملفات الأمنية والسياسية الراهنة، حيث تركزت المباحثات على النقاط الجوهرية التالية:

  • التنديد بالاعتداءات: جدد السفراء إدانة بلدانهم الصارمة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المملكة ودول الخليج، بالإضافة إلى عدد من الدول العربية والإسلامية، مؤكدين رفضهم التام لأي مساس بسيادة الدول.
  • حماية الأمن الإقليمي: أشاد الدبلوماسيون بالدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية لصون الأمن والاستقرار في المنطقة، وقدرتها الفائقة على التصدي للهجمات السافرة وحماية الأراضي السعودية بكفاءة واقتدار تقني وعسكري.
  • تثمين عمليات الإجلاء: قدم السفراء شكر وتقدير دولهم للمملكة نظير التسهيلات والمساعدات الكبيرة التي قدمتها في عمليات إجلاء الرعايا الأجانب وتأمين عودتهم إلى بلدانهم بسلام، وهو ما يعكس الجانب الإنساني الراسخ في السياسة السعودية.

أبرز حضور الاجتماعات الدبلوماسية في الرياض

شارك في هذه اللقاءات رفيعة المستوى التي جرت اليوم في مقر وزارة الخارجية السعودية كل من:

  • السفير سعود الساطي، وكيل الوزارة للشؤون السياسية.
  • السفير عبدالرحمن الأحمد، مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية (خلال الاجتماع مع السفراء الأوروبيين).

الأسئلة الشائعة حول التحركات الدبلوماسية السعودية

ما هو هدف اجتماع الخريجي مع سفراء أوروبا وأفريقيا اليوم؟

الهدف هو إيضاح موقف المملكة الرسمي تجاه مستجدات الأحداث الراهنة، وتنسيق المواقف الدولية بشأن التصدي للاعتداءات الإيرانية، وتعزيز التعاون في ملفات الأمن الإقليمي والإجلاء الإنساني.

ما هي أبرز نتائج اللقاءات الدبلوماسية المنعقدة في 12 مارس 2026؟

تمثلت النتائج في تجديد الإدانة الدولية للاعتداءات الإيرانية، وتأكيد الدعم الأوروبي والأفريقي للإجراءات السعودية في حماية أراضيها، وتقديم شكر رسمي للمملكة على جهودها في تأمين الرعايا الأجانب.

هل هناك تصعيد جديد استدعى هذه الاجتماعات؟

تأتي هذه الاجتماعات في إطار التنسيق المستمر الذي تقوده المملكة لإطلاع المجتمع الدولي على الحقائق الميدانية والسياسية، وضمان جبهة دولية موحدة ضد التهديدات التي تمس استقرار المنطقة.

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x